اكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله سيحصل حتماً، إما قبل نهاية السنة واما مع بداية السنة الجديدة، وسيكون حواراً جدياً، معتبرا أنه بمجرد أن يجلس الجانبان فمِن اولى نتائجه، وقد بدأت تتظهر حتى قبل حدوثه، تخفيف الإحتقان بين الحزب والمسقبل وتالياً بين السنة والشيعة.
وأشار مكاري في حديث لصحيفة "الجمهورية" الى أنه لا ينتظر من هذا الحوار ان يحل كل المشكلات، فهناك مشكلات اساسية ستكون خارجه، خصوصاً التي ترتبط بالخارج، كالسلاح والحرب في سوريا، بل المطلوب الوصول الى حد أدنى من الإتفاق، أي الاتفاق على انتخاب الرئيس، موضحا أن هذا لا يعني ان يتفقا على هويته لأن هذا ليس مطلوباً منهما بل المطلوب المساعدة على حلّ لانتخابه.
واعتبر مكاربي انه اذا حصل الحوار بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فيكون حوار المستقبل ـ الحزب أنتج حواراً مسيحياً ـ مسيحياً وهذا من إحدى حسناته،قائلا:"يمكن لعون وجعجع ان يتفقا ايجاباً او سلباً، فإذا انعقد الحوار بينهما واستطاعا الاتفاق على مبدأ ملء الشغور يكون ذلك افضل شيء يحدث للبنان، ولكن يمكن لهذا الحوار ان يخرج باتفاق بين "القوات" و"التيار الوطني الحر" على التعطيل وليس على التسهيل، على غرار ما حصل عندما اتفق المسيحيون على تعطيل الانتخابات عام 1988.