ذكرت صحيفة "الأخبار" انه خلال الأيام الماضية، خرجت إلى العلن بعض التسريبات عن سرقة محروقات من مستشفى رفيق الحريري الحكومي. المكتوم من الملف هو الجزء الأكبر منه: مئات ملايين الليرات المهدورة والمسروقة في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، في عهد مديرها العام السابق اللواء أشرف ريفي. التحقيقات طاولت بعض حاشية وزير العدل، فأخرجَ مرافقه سريعاً من القضية.
وأضافت الصحيفة: حُكي الكثير خلال اليومين الماضيين عن فضيحة توريد المازوت إلى مستشفيات حكومية وإلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. تم توقيف المشتبه فيه. صاحب شركة الصحراء للمحروقات، علي ح.، الذي كان يبيع المحروقات إلى مستشفى رفيق الحريري الحكومي، وإلى مؤسسة الشرطة. الرجل اعترف، في التحقيق الذي تجريه معه مفرزة الشرطة القضائية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بأنه كان يتلاعب بالعدادات، ويسلّم كمية من المحروقات أقل مما يتقاضى ثمناً لها. وتحدّث عن موظفين وضباط يساعدونه على الغش، لقاء مبالغ مالية "يهديهم" إياها.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا