اكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن 37 في المائة من هذا المبلغ الذي ستقدمه الدول المانحة لدعم استقرار لبنان سينفق على البنى التي تدعم الاستقرار اللبناني، فيما يصرف الباقي، أي 63 بالمائة على نحو مليون نسمة في لبنان، من العائلات الأكثر بؤساً، نصفهم من اللبنانيين، والنصف الآخر من السوريين المقيمين فيه،مشيرا إلى أن هذه الخطة سبق أن وضعتها وزارات عدّة من بينها وزارات الشؤون والتربية والصحة والكهرباء وغيرها، بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية UNDP ومفوضية اللاجئين باشراف روث ماونتن.
وكشف درباس في حديث لصحيفة "اللواء"، الذي عاد من جنيف الخميس الماضي، بأن التحرّك الحكومي الفوري الذي حصل في أعقاب توقف برنامج الغذاء العالمي التابع لمفوضية اللاجئين عن توفير البطاقة التموينية الشهرية لنحو 950 ألف لاجئ، نجح في توفير الدعم المالي من المملكة العربية السعودية لتغطية نفقات التموين الغذائي للاجئين السوريين.
وعن مؤتمر جنيف، أعلن درباس أن المؤتمر أكّد التمسك بوجود المسيحيين والحرص على بقائهم كفسيفساء رئيسية لاستمرارية مجتمعاتنا العربية، كما وافق على استضافة نحو 130 الف سوري في دولة ثالثة غير دول الجوار السوري.