ذكرت صحيفة "الأخبار" ان جبهة النصرة كلفت الشيخ وسام المصري، بتفويض مكتوب، تولّي التفاوض مع الحكومة اللبنانية لإطلاق العسكريين الأسرى. المكتوب ليس تفويضاً بالمعنى الحرفي، إنما هو قبول مبدئي من "النصرة" و"الدولة الإسلامية" بوسيط جديد، بعد المعلومات التي تحدثت عن رفض قاطع من الجهة الخاطفة لوساطة هيئة علماء المسلمين. هذا بالنسبة إلى البيان.
وأبلغ الشيخ وسام المصري "الأخبار" أنّه تلقّى تعهّداً من النصرة بعدم التعرّض للعسكريين الأسرى لأي أذى. وأكّد أنه حصل على الموافقة من النصرة والدولة الاسلامية للدخول وسيطاً في المفاوضات، كاشفاً أنّه سلّم بيان التفويض للحكومة اللبنانية عبر الأجهزة الأمنية، وهو ينتظر منها الإذن الخطي للصعود إلى الجرود لمقابلة الخاطفين.