أعلن عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ عدنان أمامة ان الهيئة تتولى حاليا الوساطة مع تنظيمي جبهة النصرة وداعش، بتكليف من وزير الداخلية نهاد المشنوق، لإصدار البيان المنتظر، إلا أن توقيف استخبارات الجيش زوجة شقيق القيادي في داعش أبو علي الشيشاني قبل يومين عرقل تقدم الأمور.
ورأى أمامة في حديث لـ"الشرق الأوسط" ان المطلوب تهيئة أجواء إيجابية لإنجاح المفاوضات من خلال ضبط إيقاع كل الأجهزة الأمنية والقضائية والسياسية والعسكرية، وتفادي تبيان أن هذه الدولة لا رأس واحد لها بل أجنحة متعددة، مما يؤدي إلى انعدام الثقة بين الطرفين اللذين يفترض أن يتفاوضا؛ أي الخاطفين والدولة.
من جهته، أكد عضو لجنة متابعة موضوع العسكريين الرهائن الشيخ عمر حيدر للصحيفة تأييده موقف المشنوق، قائلا إنه يجب ألا تجري المفاوضات على حد السكين، إلا أنه وفي الوقت عينه نتخوف من أن يعتبر الخاطفون هذا الموقف استفزازيا.