أكد مرجع امني لصحيفة "السفير" أن الإجراءات الأمنية والعسكرية ستكون أكثر زخما وتطورا ونوعية، وأكثر اتساعا وتشددا في المرحلة المقبلة، فالجيش حاليا يمسك بالمفاصل وهو في حالة جهوزية، وقادر على التصدي لأية مغامرة للإرهابيين، ولم يعد بعيدا عن أن يكون مالكا لزمام المبادرة بالكامل، وكلما جرى التعجيل بالسلاح والأعتدة والذخائر التي يفتقر إليها الجيش حاليا، صارت المبادرة كاملة بيده، وعلى أساس ذلك سيبنى المقتضى والمبادرات التي تؤدي إلى تحرير العسكريين.
وحذر المرجع نفسه من أن جبهة عرسال والجرود تشكل جبهة قلق دائم، كونها مفتوحة في أية لحظة على توترات وتطورات دراماتيكية،مؤكدا ان الموقوفة سجى الدليمي أخضعت لتحقيق إضافي، وخلافا لكل المزايدات، فقد تبيّن أنها كانت تلعب دورا أمنيا لوجستيا وتواصليا وتمويليا.
وأشار المرجع الأمني إلى أن المجموعات الإرهابية تمتلك ورقة ثمينة (العسكريين المخطوفين)،قائلا: "لا أعتقد أنها بوارد أن تتخلى عنها، حتى لو تم الإفراج عن كل الموقوفين في رومية".