طالبت كتلة المستقبل الحكومة بالسير بجدية وتصميم على مسارات تحرير العسكريين المحتجزين والمسارعة إلى وقف الفوضى والتفلت الاعلامي وإنهاء حالة الفوضى وعدم الوضوح في التفاوض نتيجة تعدد المتعاطين بهذا الشأن والتقدم على مسارات التفاوض والمقايضة المسؤولة تمهيدا للوصول إلى تحرير الرهائن واعادتهم الى عائلاتهم ووقف الابتزاز والمماطلة التي يتعرض لها الاهالي والشعب اللبناني بأقرب فرصة ممكنة.
وإذ كررت موقفها الثابت بأنها تولي كامل المسؤولية والصلاحية في بت هذا الموضوع لرئيس الحكومة، أكدت الكتلة بعد اجتماعها الدوري على ضرورة تعاطي الجميع مع هذا الموضوع بمنهجية مختلفة عن السابق بطريقة تطمئن الرأي العام والأهالي ليكونوا على ثقة بأن الأمور تعالج باستقامة ووضوح وسير مباشر نحو الهدف وهو إطلاق سراح العسكريين، معتبرة ان قضية العسكريين المحتجزين هي قضية مفصلية وتتعلق بهيبة الدولة وكرامة اللبنانيين وأعصابهم ووحدتهم الداخلية وسلمهم الأهلي، وبالتالي فإنه قد أصبح واجبا وضع حد سريع لهذه المأساة.
ودعت الكتلة حزب الله إلى التوقف عن تفريخ المجموعات المسلحة، تحت مسمى "سرايا المقاومة" وغيرها من تسميات، وايقاف تورطه في داخل لبنان وفي الشوارع والأزقة وايقاف تورطه أيضا في سوريا والعراق، لينضوي تحت سلطة الدولة وسلطانها وقوانينها لذلك، معتبرة ان المطلوب المسارعة إلى استكمال توقيف جميع الذين شاركوا في الاعتداء على الأمن في إشكال منطقة التعمير في صيدا وخرق السلم الأهلي وتعريض سلامة المواطنين للخطر في منطقة صيدا.
ولفتت الكتلة إلى تفاقم خطر المسلحين على حدود لبنان الشرقية، واعتبرت أن انتشار الجيش اللبناني على الحدود الشرقية والشمالية بمساعدة قوات الطوارئ الدولية بات أمرا ضروريا نتيجة التجربة اليومية التي يعيشها لبنان وسكان المناطق الحدودية بسبب هذا التداخل والارتباك الذي تسببت به تورط حزب الله في القتال الدائر في سوريا الى جانب النظام في مواجهة شعبه.