علمت صحيفة "الأخبار" أن الساعات الأخيرة شهدت تحريكاً لافتاً للملف الرئاسي، في ضوء التحرك الفاتيكاني من جهة والروسي والفرنسي مع إيران من جهة أخرى، ودخول السعودية على خط الاتصالات.
وفي هذا الإطار، كشفت المعلومات أن زيارة رئيس القوات سمير جعجع إلى الرياض تمت بناءً على دعوة رسمية وجّهت أخيراً الى "الصديق الماروني للتشاور في الملف الرئاسي" استباقاً لزيارات الموفدين الروسي والفرنسي. وتم التشاور في إمكانات فك العقد الرئاسية، مع إصرار السعودية على أن يكون جعجع الذي أحيط بحفاوة لافتة "الممر الإلزامي لاختيار رئيس الجمهورية"، كما سبق أن أبلغه وزير الخارجية سعود الفيصل.
وأكدت السعودية أنها ستوازن بين التحرك الإيراني والفرنسي والروسي، وطرحت في اللقاءات الخيارات الرئاسية المطروحة انطلاقاً من مبادرة جعجع الرئاسية.