استبعدت مصادر معنية بملف العسكريين المخطوفين أن "يقبل خاطفو العسكريين بتحريهم مقابل تأمين النظام السوري مخرجا آمنا لهم"، لافتة إلى أن "عناصر النصرة الموجودين في جرود عرسال هم من اللاجئين السوريين الذين كانوا بالبلدة، إضافة إلى لبنانيين هم أصلا من عرسال وبالتالي لا مصلحة لهم على الإطلاق في ترك مراكزهم إلى أي مكان آخر داخل سوريا".
وأشارت المصادر لصحيفة "الشرق الأوسط" الى أنه "فات الأوان للحديث عن حل أمني أو عسكري آخر، فإذا كان أركان الدولة اللبنانية عاجزين عن التوافق على وسيط يقود المفاوضات فكيف الحال بالتفاهم على حل عسكري سيحتّم التنسيق مع النظام السوري؟".