أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما فتح "عهد جديد" مع كوبا ملتزما بان يبحث مع الكونغرس رفع الحظر المفروض على الجزيرة منذ نصف قرن، بعد اعطائه الاذن باعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة معها.
وقال اوباما في خطاب تاريخي من البيت الابيض، ان "عزل كوبا لم يعط نتيجة، داعيا الى اتباع "نهج جديد".
في الوقت نفسه، اعلن الرئيس الكوبي راول كاسترو من هافانا انه اتفق مع اوباما على اعادة العلاقات الدبلوماسية.واضاف في خطاب بثته وسائل الاعلام الرسمية "هذا لا يعني ان (المشكلة) الرئيسية اي الحصار الاقتصادي تمت تسويتها".
وأكد مسؤول في ادارة الرئيس باراك اوباما ان واشنطن ستعيد فتح سفارتها في هافانا "خلال الاشهر المقبلة".
وكان اوباما وكاسترو ناقشا الثلاثاء خطط الافراج عن المواطن الاميركي الان غروس المحتجز في كوبا، وثلاثة كوبيين محتجزين في الولايات المتحدة. وكشف مسؤول اميركي ان البابا فرنسيس لعب دورا رئيسيا في التقارب التاريخي بين واشنطن وهافانا، موضحا ان البابا وجه نداء شخصيا الى اوباما وكاسترو في رسالتين منفصلتين خلال الصيف، وان الفاتيكان استقبل موفدي البلدين لوضع اللمسات الاخيرة على التقارب.
من جانبه اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون استعداد المنظمة للمساعدة في تحسين العلاقات بين الجانبين.
وبذلك تكون الولايات قد بدأت الاربعاء مع كوبا تقاربا متميزا بعد نصف قرن من التوتر المتوارث من حقبة الحرب الباردة، مع وعود بالعمل على اعادة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء وعلى تعاون اكبر في المجال الاقتصادي.