اعلن دبلوماسييون ان مجلس الامن الدولي سيعقد اجتماعا السبت للتصويت على مسودة قرار اوروبي عربي تدعو الى تنحي الرئيس السوري بشار الاسد .
وأطلقت المعارضة السورية اسم "عذراً حماة سامحينا " على تظاهرات الجمعة، وذلك في الذكرى السنوية الثلاثين لما أسمته مجزرة حماة.
وبحسب مواقع الثورة السورية على الانترنت، فان التظاهرات الداعية الى اسقاط النظام خرجت في عدد من أحياء دمشق، وكذلك في بعض قرى وبلدات ريف دمشق واللاذقية وادلب وحلب وحمص وحماه والحسكة والقامشلي ودير الزور.
وفيما تحدثت المعارضة عن محاصرة قوات الامن للمساجد ولاسيما في حي الميدان في دمشق، استمرت التظاهرات على وقع العمليات العسكرية التي لم تتوقف في العديد من المناطق بحسب ما أعلنت المعارضة، ولاسيما في حمص وحلب وفي ريف دمشق حيث تحدثت عن اقتحام حرستا وزملكا بالدبابات، وعن سقوط المزيد من القتلى والجرحى.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل ثمانية عناصر في الجيش السوري في اشتباكات مع مجموعة منشقة في محافظة درعا.
من جهتها، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن أطفالاً عذبوا من قبل الجيش وقوات الامن في سوريا، داعيةً الحكومة السورية الى الكف عن نشر قواتها الامنية في المدارس والمستشفيات.
الى ذلك، منعت ايران رحلات الحجاج الايرانيين الى سوريا عن طريق البر بعد خطف 29 ايرانياً من قبل مجموعات معادية لنظام الرئيس بشار الاسد.
وفي الموقف الروسي، اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الجمعة ان بلاده لا يمكنها ان تدعم مشروع القرار الجديد في مجلس الامن والذي يدين القمع في سوريا في صيغته الحالية.
ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن غاتيلوف تأكيده انه تم اخذ بعض تحفظات روسيا في الاعتبار وان هذا الامر لا يكفي لدعم القرار .