استبعدت مصادر وزارية التسريبات ،في ملف العسكريين المخطوفين ، عن امكان المضي في حل يقضي بدفع المال الى الخاطفين في مقابل الافراج عن عدد منهم.
في حين اشارت المصادر ، في حديث لصحيفة "النهار" ، الى ايجابية وحيدة تمثلت في الاتصال الاول بـ "الدولة الاسلامية"، لان كل الاتصالات السابقة اقتصرت على "جبهة النصرة".