أملت كتلة المستقبل في ان تنجح المساعي المبذولة لتسهيل اطلاق العسكريين المحتجزين لدى المسلحين، والذين طالت معاناتهم ومعاناة أهاليهم ومعاناة جميع اللبنانيين معهم، مجددة التأكيد أن الحكومة اللبنانية هي المرجعية الحصرية الصالحة لإتمام عملية تحريرهم.
وأثنت الكتلة عقب اجتماعها الأسبوعي على "عمل الأجهزة الأمنية في اكتشاف عصابة اجرامية تابعة للنظام السوري في البقاع الغربي تقوم بخطف مواطنين سوريين معارضين للنظام لتسليمهم الى النظام الجائر بشكل مخالف للقوانين، وفي اعتداء صارخ وسافر على السيادة اللبنانية وعلى حقوق الإنسان، مطالبة باستكمال تطبيق الخطة الأمنية في منطقة البقاع التي اصطدمت بقوى الأمر الواقع المغطاة من قبل جهات حزبية معروفة".
وتوقفت الكتلة أمام الكلام الصادر عن رئيس مجلس الشورى الايراني السيد علي لاريجاني الذي اعتبر ان "حزب الله" وبعض التنظيمات السياسية هي من التيارات التي تعتبر فاعلة أكثر من الدول وتؤدي وفق قوله دورا إيجابيا في المنطقة"، فرأت ان هذا الموقف، يضرب فكرة الدولة الواحدة والجامعة للشعب اللبناني ومرجعيتها، وهي لذلك ترفضه رفضا قاطعا وحاسما كون الدولة اللبنانية تظل هي صاحبة الحق الحصري بالسيادة على كامل ترابها الوطني وعلى جميع مؤسساتها.
وأملت الكتلة في ان يكون الحوار الذي انطلق مع "حزب الله" بمثابة مقدمة لفتح آفاق توافق وطني ينهي الشغور في موقع الرئاسة ويسهم من جهة ثانية في خفض منسوب التوتر والارتباك في البلاد.