رأى نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي أن تكليفه رسميا من قبل الحكومة للتفاوض مع داعش والنصرة، مازال يتأرجح بين الإيجابية والسلبية نظرا للتضارب في وجهات النظر بين الفرقاء الحكوميين، مؤكدا أنه ليس طرفا في الأزمة إنما هو مكلف من قبل النائب وليد جنبلاط بواسطة وزير الصحة وائل أبوفاعور، وذلك بناء على خبرات سبق له أن خاضها بنجاح في مجال التفاوض السري على مخطوفين.
وأشار الفليطي في حديث لـ"الأنباء" الكويتية الى أنه ليس على تواصل مع الحكومة وهو بانتظار نجاح جنبلاط في انتزاع إجماع حكومي على تكليفه، للبدء بمهمته أيا تكن درجة صعوبتها والعوائق المحيطة بها، مؤكدا أن ما دون هذا الإجماع لن يتحرك بأي اتجاه تفاديا للوقوع في أخطاء من سبقه إلى التفاوض.
وأكد الفليطي أنه لا يملك عصا سحرية، بل جل ما يملكه هو موافقة الدولة الإسلامية على أن يلعب دور الوسيط بينها وبين الحكومة اللبنانية، ما يعني أن الكرة في ملعب الأخيرة التي عليها أن تحسم أمرها إما بتكليفه أو بعدمه، معتبرا أن تمرير تكليفه على طاولة مجلس الوزراء متوقف على نضوج مواقف الفرقاء السياسيين في الحكومة، أما إذا بقي تكليفه موضع خلاف داخل خلية الأزمة، فالأمور ستبقى تراوح مكانها دون أمل بتحرير العسكريين، كاشفا أن الدولة الإسلامية أبدت له استعدادها لتليين مواقفها في التفاوض والمقايضة.