رأى القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علّوش ان الفارق كبير بين المرجو من الحوار والمنتظر منه، وأشار إلى ان المرجو هو الوصول الى استقرار أمني وسياسي في لبنان عبر تطبيق إعلان بعبدا وإنهاء الحالة المذهبية الشاذة التي رسخ قواعدها حزب الله نتيجة اجتياز سلاحه الحدود اللبنانية ومشاركته في الحرب السورية، وإطلاقه العنان لما يُسمى بسرايا المقاومة داخل المدن والمناطق الخاضعة لنفوذ سلاحه، معتبرا ان إعلان بعبدا هو السبيل الوحيد لتحقيق نتائج إيجابية طويلة الأمد، تحصّن الداخل اللبناني وتؤمّن حماية الجمهورية وسلامة التركيبة اللبنانية.
وأكد علوش في حديث لـ"الأنباء" الكويتية ان المنتظر من الحوار أمور هامشية لن تتعدى عتبة التهدئة السياسية والتخفيف من عمودية التشنج المذهبي، والإيحاء بالتالي بوجود حالة من الاسترخاء والاستقرار السياسي، لافتا إلى ان التهدئة المذهبية غير مرتبطة بحوار بين المستقبل وحزب الله بقدر ما هي مرتبطة بالحالة المذهبية العامة القائمة في المنطقة وبالواقع الميداني في سوريا.