كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الأخبار" أن الحديث عن حصار للمسلحين في جرود عرسال "مصطلح مبالغ فيه"، سواء من الجانب السوري أو اللبناني .والدليل على ذلك وصول المسلحين مع عتادهم الكامل إلى الجرود، والتوقيفات الأمنية في المناطق اللبنانية، "وإذا كان هؤلاء تحت الحصار، فكيف تمكنوا من الخروج من ذلك الطوق؟".
كما كشفت المصادر ان "أبرز المعابر التي لجأ إليها مسلحو داعش، في انتقالهم من ريف حمص إلى القلمون، تتم عبر قرية شمسين الواقعة قرب تقاطع شنشار عند خط دمشق ــ حمص الدولي، وهي إحدى القرى المتصلة بالبادية السورية والتي لا تبعد عن جبلة حسيا سوى بضعة كيلومترات، ويمكن بعدها للمسلحين الولوج بسهولة نحو جرود القلمون".