ذكرت صحيفة "السفير" انه لم يكن المسار المؤدي إلى عين التينة مستقيماً، بل كان متعرجاً، أقله من جانب "المستقبل" الذي واجه صعوبات واضحة في قرار التجاوب مع أصل الحوار، حتى أن المشاغبة صارت علنية وخرج البعض من "المستقبليين" وأبرزهم النائب أحمد فتفت للقول انه غير مقتنع بفكرة الحوار استنادا إلى التجارب الثنائية والموسعة السابقة التي بيّنت، بالنسبة إليه، أن حزب الله لا يلتزم بالضرورة بما يتم الاتفاق عليه.