اكد الاردن انه مصمم على حربه ضد الارهاب على الرغم من سقوط طائرة حربية اردنية تابعة للتحالف الدولي واسر طيارها الاردني على يد تنظيم "الدولة الاسلامية" بالقرب مدينة الرقة شمال سوريا، في حادثة يرى محللون انها قد تؤدي الى زيادة الضغوط الداخلية الداعية للانسحاب من هذا التحالف.
وأعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ان "الحرب على الارهاب مستمرة من اجل الدفاع عن الدين الاسلامي الحنيف وعن مبادئه السمحة".
واكد ان "كل الاردنيين يقفون صفا واحدا مع جنود الجيش العربي البواسل في مسعاهم الطهور للحفاظ على شرف الامة وخدمة التراب الوطني".
من جانبه، اكد مجلس النواب الاردني في بيان "وقوفه ودعمه الكامل لجهود القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي في الحرب على الارهاب اينما وجد وتجفيف منابعه".
وحمل المجلس تنظيم الدولة الاسلامية "مسؤولية الحفاظ على حياة وامن وسلامة البطل الطيار"، مؤكدا ان "أي عمل قد يقترفه تنظيم داعش من شأنه المساس بامن وبسلامة الطيار ستكون نتائجه وخيمة على التنظيم ومن يدعمه أو يسانده".
ودعا المجلس الحكومة الى "بذل الجهود والعمل قدما لاعادة البطل الطيار الكساسبة سالما غانما الى اهله ووطنه باسرع وقت".
وكانت صحيفة الرأي اليومية الرسمية الاردنية قد أوضحت ان الحكومة الاردنية بدأت جهودا على كافة الصعد من اجل تحرير الطيار الاردني معاذ يوسف الكساسبة الذي أسره تنظيم الدولة الاسلامية بعد سقوط طائرته في الرقة شمال سوريا.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها ان "الحكومة الاردنية والجهات المختصة بدأت جهودها على الاصعدة كافة من خلال خلايا ازمة بمستويات عديدة لتحرير نسرنا الجوي وعدم المس بحياته وتجنيد كل الامكانات والجهود والعلاقات السياسية والدبلوماسية الجيدة التي تربطنا باطراف اقليمية ودولية عديدة لضمان الافراج عنه واعادته الى حضن عائلته ووطنه وشعبه سليماً معافى باذن الله".