اعتبر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ان الذين اتخذوا قرارا بتصفية الوزير السابق الشهيد محمد شطح، يدركون اليوم انهم أصابوا هدفا لا يعوض،لافتا الى ان شطب اسم محمد شطح من الدائرة السياسية لقيادة تيار المستقبل هو ضربة موجعة أصابته شخصيا وتسببت بفراغ كبير في المجال الحيوي لعمل التيار الوطني والسياسي.
ورأى الحريري في ذكرى اغتيال شطح ان الاخير هو اسم يساوي الاعتدال، ودور يتقاطع مع الحوار،وقال:" العديد منا لم يكن يتوقع ان يكون محمد شطح هدفا لعملية تفجير اجرامية، او ان تفكر جهة ما باغتيال شخصية عرفت بالرصانة السياسية وبالكفاءة المميزة في انتاج الأفكار الحوارية".
واضاف الحريري:" تصورنا او خَيل لنا ان محمد شطح ينشط فكريا وسياسيا في دائرة الأمان، وان الحكمة التي تمتع بها كافية لضمان سلامته الشخصية، وان المخططين لحلقات الاغتيال السياسي لن يدرجوا اسمه في قوائم المرشحين للموت. لكن شيئا من ذلك كله ما استطاع ان يحمي محمد شطح او ان يمنع القتلة من مواصلة مخططهم الاجرامي في تصفية رموز الاعتدال والفكر الوطني ، وفي استدراج لبنان الى المزيد الانقسام والاحتقان المذهبي".