رأى عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح ان الرئيس سعد الحريري الحريص على السلم الاهلي والاستقرار الامني، ما كان ليرضى بالحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، لولا شعوره بالمسؤولية الوطنية لجهة تنفيس الاحتقان السني ـ الشيعي، الذي بلغ ذروته وبات يهدد بانفجار كبير على المستوى الداخلي.
وأكد الجراح لـ"الأنباء" الكويتية ان الحوار مع حزب الله كناية عن محاولة لتخفيف التوتر وإزالة اسبابه خصوصا في ظل الظروف الاقليمية الملتهبة والمنعكسة سلبا على الساحة اللبنانية، مشيرا الى ان الجلسة الأولى كانت تمهيدية لكسر الجليد المتراكم منذ سنوات على ان تستتبع في الجلسة الثانية بداية العام المقبل بالسعي لإيجاد مساحة مشتركة بين الفريقين تؤدي إلى تأمين عوامل وظروف إيجابية تنتج رئيسا توافقيا للجمهورية.
وأوضح الجراح انه بغض النظر عن الهوية الحزبية للمتهمين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، فإن موقف تيار المستقبل من المحكمة الخاصة بلبنان ثابت ولن يتبدل مهما تبدلت الظروف الداخلية سلبا او ايجابا، مشيرا الى ان تيار المستقبل يفصل بين المسارات السياسية في الداخل اللبناني ومسار التحقيقات والمحاكمات في جريمة الاغتيال سيما أنها اصبحت في عهدة المجتمع الدولي والعدالة الدولية.