كشف مصادر جهادية لصحيفة "الأخبار" أن مبايعة "أنصار بيت المقدس" لـ"الدولة الإسلامية" جرى منذ مدة طويلة، وقد أوصل قادة التنظيم البيعة إلى "الأمير أبو بكر البغدادي" بصورة سرية، وهو ما تعرفه الأوساط الجهادية داخل مصر وخارجها، ولكن إعلان ذلك جرى تأخيره. ورفضت تلك المصادر الحديث عن أسباب تأخر الإعلان، مكتفية بالإشارة إلى أن علاقته تكون بالحفاظ على بنية التنظيم.
وأوضحت المصادر نفسها أن "الارتباط بين الجماعات الجهادية وتنظيم الدولة أقوى من الارتباط بالقاعدة، لأن الارتباط بالدولة يكون مركزياً، أي إن تحركات ولاية سيناء قريباً ستكون نابعة من إدارة التنظيم ومجلس الشورى العام في العراق"،وقالت هذه المصادر :" لو أراد أميرنا البغدادي تصعيد العمليات في مصر أو تقليلها، فنحن رهن إشارته"، في حين أن "القاعدة تترك الحرية لكل التنظيمات التي تعمل تحت إمرتها بتقرير العمليات التي تراها مناسبة في ضوء الوضع المتاح في كل دولة، أما قراراتنا كلها، فنرجع فيها إلى البغدادي".