اكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي ان مِن بين أهداف الحوار الذي انطلقَ برعايته بين حزب الله وتيار المستقبل تهيئة التربة الداخلية الخصبة لتلقّفِ التفاهمات الإقليمية التي قد تحصل، لافتاً إلى أنّ الحوار الأميركي- الإيراني لا بدّ له في نهاية المطاف من أن يؤدّي إلى نتيجة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العلاقة السعودية - الإيرانية، بعد تقديم التطمينات الضرورية للرياض.
واشار برّي امام زواره بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الجمهورية" الى أن البعضُ روَّج أنّ الحوار بين الحزب والمستقبل هو حوار غير مباشر بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: "إذا كان الحوار قد فُسِّر على هذا النحو، فلا بأس، وهذه تهمةُ لا أنكِرها، على الرغم من أنّني في مبادرتي الحوارية لا أمثّل الدولتين السعودية والإيرانية، بل أنطلقُ بالدرجة الأولى من الاعتبارات الداخلية اللبنانية".
وأوضحَ بري أنّ الجلسة المقبلة للحوار ستُعقَد في مطلع السنة الجديدة، في حضور معاونه السياسي وزير المال علي حسن خليل الذي سيشارك فيها بناءً على رغبة الطرفين، مشيراً إلى أنّها ستبدأ ببندٍ محدّد ومتّفَق عليه ضمن جدول الأعمال المقرر، لكنّه لم يشَأ الإفصاح عن طبيعة هذا البند.