أوضحت صحيفة "النهار" أنه مع بروز ترحيب قيادة حزب الله بالحوار وسماع الكلام نفسه من الرئيس سعد الحريري، الا ان أصواتا عدة في تيار المستقبل لا تزال تعلن عن تشاؤمها من هذا الحوار ونتائجه وعدم وصوله الى الشاطئ المنشود.
وفي المقابل، تبدو عملية الضبط عند الحزب ممسوكة أكثر على عكس "التيار الازرق" الذي يبدو في أكثر من لون. الى ذلك، أعربت جهات متابعة للحوار بين تيار المستقبل وحزب الله لـ "النهار" ان المطلوب وقف الحملات الاعلامية لمواكبة النيات الحسنة التي عبدت الطريق للحوار، لافتة إلى أن تفلت التصريحات من هنا وهناك لا يساعد في الحوار.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن ثمة من اخذ يسأل: هل ثمة أزمة داخل "المستقبل"، أم ان ما يحصل هو توزيع أدوار مقصود لعدم الظهور في رؤية واحدة حيال فتح هذه الصفحة مع الحزب؟