رأى وزير الصحة وائل ابو فاعو أن الحملة على صعيد السلامة الغذائية تمكنت من إثبات أمرين اساسيين: أولا ان الغذاء في لبنان غير سليم، وثانياً هناك فساد متعمد في الغذاء في البلد.
وأوضح أبو فاعور في حديث لصحيقة "الأخبار" أن " ما اكتشفته خلال هذه الحملة ان هناك مؤسسات ومصانع تحظى بحمايات سياسية كبرى وتملك كتل نيابية ووزارية"، مشيراً الى انه تجب ملاحقة، محاسبة وادانة من سمم اكل اللبنانيين لسنوات.
وقال: "هنا كان على اللبنانيين ان ينتفضوا لمعاقبة من "اطعمهم خرا"، لم يحصل هذا بالطبع، 19 اصابة في السرطان في مسلخ بيروت ولم يُحاسب احد، زريبة في مستودعات المطار ولم يُقل أحد، جرذان في اهراءات القمح ولم يُسجن احد، "هنا الإخفاق الكبير". وكشف أبو فاعور عن ضعف في المتابعة الامنية والقضائية "هناك مطاعم اخذنا قرارات بإقفالها ولم تُقفل لأن هناك مراعاة في بعض المناطق وهذا يقودنا الى فساد آخر، ما يؤكد اهمية التشهير الذي قمنا به كي يصبح المواطن هو الضابطة العدلية".