وبحث المجتمعون في تداعيات العاصفة والإجراءات التي تتخذها المؤسسات والإدارات الرسمية في مختلف المناطق اللبنانية لمواجهة الأضرار الناتجة منها على صعيد المواطنين والممتلكات، لا سيما إقفال الطرق وإلإنزلاقات الترابية والأعطال التي لحقت بشبكات المياه والكهرباء والهاتف.
وأعطى سلام توجيهاته إلى اللجنة وكل أجهزة الوزارات والإدارات حول ضرورة استنفار كل أجهزتها وإلتحاق الموظفين بمراكز عملهم لتأمين حسن سير العمل وخاصة في المرافق الحيوية.
وشدد سلام على ضرورة الإهتمام بمخيمات النازحين السوريين وتأمين المساعدات المطلوبة لمواجهة أضرار العاصفة وتداعياتها.
والى ذلك، طلب سلام من اللجنة إعتبار إجتماعاتها مفتوحة لمواكبة تطورات العاصفة.