أكّد عضو لجنة الحوار المسيحي - الاسلامي الراهب الأنطوني الأب أنطوان ضو استعداده للصعود إلى جرود عرسال ولقاء خاطفي العسكريين وتذكيرهم بأن الإسلام لم يأت بالقتل ولا بالخطف، بل جاء بالتسامح والاحسان، ودعوتهم أيضاً إلى تحرير العسكريين لأن ذلك سيساهم في تحسين صورتهم في كثير من المجتمعات"، معتبراً أنّهم "إذا استمروا في الخطف والقتل، فإن ذلك سيضاعف من العداوة والبغضاء بينهم وبين كل المكونات الدينية، وفي مقدمتها الاسلامية". وشدد ضو، في حديث إلى صحيفة "السفير"، على أنّ "الاسلام هو دين التسامح، وهو لا يعترف بالعنف والقتل والخطف، ونحن كمسيحيين جزء أساس من الحضارة الاسلامية، والمسيحيون والمسلمون اليوم في خندق واحد في مواجهة الارهاب الذي يضرب سماحة الأديان". وإذ أثنى على خطوة الشيخ وسام المصري في جعل وساطته وطنية من خلال إشراك ممثلين عن بعض الطوائف، شدد الأب ضو على ضرورة اعتماد الحوار العقلاني مع الخاطفين، لأن الحوار هو الأساس لحل كل المشكلات العالقة، بالإضافة الى تكثيف الجهود السياسية والدينية من أجل إطلاق سراح العسكريين "الذين يكفيهم ما واجهوه من معاناة هم وأهاليهم حتى الآن".