رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب د.فؤاد السعد ان كلا من الحوار القائم بين حزب الله وتيار المستقبل والمرتقب بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر يعكس صورة ايجابية عن نوايا الفرقاء الاربعة بصناعة مرحلة جديدة قائمة على التهدئة وعلى تفاهمات لابد منها لعودة الحياة السياسية الى طبيعتها، الا ان المشكلة في هذين الحوارين على اهميتهما الوطنية تكمن في ربطهما عملية انتخاب الرئيس بنتائج المداولات بين المتحاورين.
ولفت النائب السعد في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى انه وحده المتآمر على البلاد يرفض الحوار بين اللبنانيين، ووحده الداعشي الهوى والانتماء يرفض قطع دابر الفتنة المذهبية في لبنان.