أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج غالب ابو زينب ان التفاهم مع التيار الوطني الحر كان ناجحا واستطاع خلال ست سنوات ان يحقق جزءا اساسيا من اهدافه، ولكن اهم ما حققه هو نقل الحالة الاولية التي كانت مطلوبة من التفاهم بمعنى ان يكون هناك ورقة تفاهم من حالة الوثيقة او الورقة الى حالة التحالف، مشيرا الى ان هذا التحالف مر بمحطات اساسية واول مختبر مفصلي كان حرب تموز 2006، حيث كانت الحرب، المعبر الذي نقل التفاهم الى حال تحالف دائم عبرت عنها المواقف الجريئة لرئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون وكذلك بالتفاعل الكبير للتيار كحزب موحد سواء في تامين الخدمات او التعاون.
ولفت أبو زينب في حديث لـ"اللواء" ، إلى أن الكثير من القضايا التي كانت مثار جدل عام 2006، اصبحت جزءا لا يتجزأ من الواقع اللبناني العادي وعلى سبيل المثال موضوع سوريا والاعتراف بالسفارات بين البلدين، معتبراً في الوقت نفسه انه كانت هناك قضايا عديدة تم استلهامها تقريباً بالنص أو بالمضمون من التفاهم واستخدمت لاحقا في طاولة الحوار .
وعن اللقاء مع بكركي، راى ابو زينب ان هناك نقاط تبحث مع بكركي ولكنه ليس واضحا إلى أين يمكن أن تصل الامور، مشدداً على ان موضوع السلاح غير مطروح على جدول الاعمال مع البطريركية المارونية .