أكدت مصادر فريق الرابع عشر من آذار أن "حجم جريمة طرابلس لا يسمح برفع سقف الخطاب، مع ذلك تعود هذه اللغة المفاجئة إلى الحوار الذي أرخى بظلاله على مجمل الحياة السياسية".
ولفتت المصادر لصحيفة "الأخبار" إلى أن "عدم ذكر قتال الحزب في سوريا خلال اليومين الماضيين لا يعني أن أحداً من الشخصيات الآذارية لن يخرج لاحقاً لربط ما حصل في طرابلس بسياسة حزب الله الإقليمية"، لكن الفرق هذه المرة هو أن "هذا التصريح لن يقدّم ولن يؤخّر، لأن الاتجاه العام فرضه المستقبل وحزب الله، أكبر تيارين سياسيين في فريقي 8 و14 آذار".
ورأت المصادر أن "ما سمعناه هو المكسب الحقيقي الأول الذي حقّقه الحزب من حواره مع تيار المستقبل"!