أوضح أحد أبناء جبل محسن لصحيفة "الشرق الأوسط" أنه "كان لديهم معلومات أن حدثا أمنيا سيحدث في المنطقة لكن لم يتوقعوا وقوع تفجير أو عملية انتحارية"، مع العلم أنها المرة الأولى التي تستهدف "جبل محسن" بتفجير انتحاري.
وعن لحظة وقوع التفجير، قال: "عندما فجر الانتحاري الأول نفسه ظننا أنها أسطوانة غاز، قبل أن يصرخ الثاني (الله أكبر)، فما كان حينها من الشاب عيسى خضور إلا التوجه نحوه فانفجر الحزام الناسف بهما."