أوضحت مصادر أمنية رفيعة لصحيفة "الحياة" ان المعلومات التي لدى الأجهزة الأمنية عن إمكان قيام بعض الانتحاريين بعمليات هي التي عززت مخاوف دخول لبنان مرحلة جديدة من التفجيرات الانتحارية وإن اكتشاف هوية انتحاريي أول من أمس السبت في جبل محسن وهما سمير الخيّال وبلال محمد المرعيان دفع الى تكثيف التحقيقات لمعرفة صلاتهما وتاريخهما، بعد أن تم التأكد أنهما جزء من مجموعة كانت الأجهزة الأمنية رصدت اختفاءها منذ أشهر بشبهة انتقال بعض عناصرها الى العراق أو الى سوريا، إما للتدريب أو للمشاركة في القتال، مع "داعش."
وذكرت معلومات ان منذر الحسن الذي لوحق وقتل في طرابلس والذي كان مكلفاً تزويد الانتحاريين الذين ترسلهم "داعش" بالأحزمة الناسفة، ورد اسمه في التحريات عن لائحة الشبان الذي اختفوا قبل أشهر وبينهم شاب قتل في العراق وآخر فجر نفسه في إحدى العمليات في سوريا.
كما ان التحريات تجري عن كيفية عودة الانتحاريين اللذين نفذا عملية أول من أمس السبت الى لبنان.