كشفت صحيفة "الاخبار" عن ان "32 شاباً لبنانياً يُعدّون العدّة لتنفيذ هجمات انتحارية في الداخل اللبناني، وان الأجهزة الأمنية تترصّد قرابة 200 مشتبه فيهم بالارتباط بتنظيمي "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية"، بعد اتخاذهما القرار باستئناف العمليات الأمنية في لبنان".
وبحسب معلومات الأجهزة الأمنية، دخل لبنان نفق التفجيرات مجدداً، ومصادرها تتخوّف من مرحلة خطرة ستمرّ بها البلاد.
أما الاصوليين، فيتحدثون عن "مرحلة مقبلة ستكون حامية" إذ لن يكون انتحاريا جبل محسن الأخيرين، بل في الحقيقة، "هما أول الغيث"، بحسب تعبير مصدر في "جبهة النصرة" في الداخل اللبناني.