تمنى اهالي العسكريين المخطوفين على رئيس الحكومة تمام سلام اتخاذ موقف بقضية ابنائهم ، وقالوا " الجمرة لا تحرق الا مكانها".
ولفت الاهالي الذين قطعوا الطريق في رياض الصلح بعد تهديدات جبهة النصرة بحق ابنائهم الى أنهم كانوا ينتظرون ايجابيات الى أن ما حصل عكس ذلك ، مهددين بالتصعيد في حال هدد الخاطفون تهديداتهم.