أكدت مصادر عسكرية أن العبوة التي فككت أمس الخميس في تلة الذهب على الطريق العام التي تربط مجدليا نزولا الى القبة في طرابلس محلية الصنع، ولفتت الى أن نوعية المواد المتفجرة الموجودة ضمنها، كان الجيش عثر على مثيلتها لدى مداهمته مصلى عبدالله بن مسعود في التبانة الذي كانت تسيطر عليه مجموعة شادي المولوي وأسامة منصور.
ولم تستبعد المصادر ، في حديث لصحيفة "السفير"، أن يكون أمر عمليات جديد قد صدر من جبهة النصرة الى المولوي ومنصور وباشرا العمل على أساسه، مؤكدة أن منصور لا يزال ضمن نطاق طرابلس لكنه يتوارى عن الأنظار ويبدّل في شكله، بينما يتوارى شادي المولوي وهو العقل المدبر ضمن مخيم عين الحلوة.