نظمت الرابطة السريانية لقاءا تضامنيا على مسرح القصر البلدي في الجديدة، دعما لاطلاق المطرانين المخطوفين في سوريا يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي.
واوضح رئيس الرابطة حبيب افرام انه وبعد 635 يوما من اختطاف المطرانين لم يتم الحصول على اي كلمة صحيحة لا من السلطات السورية ولا من المعارضة، ولا من لبنان، ولا من روسيا، ولا من تركيا، ولا من مصر وصولا الى اوروبا، وكأن ثمة ارادة عالمية واسلامية لالغاء اي صوت للمسيحيين المشرقيين خصوصا في سوريا والعراق، كأن مسيحيي الشرق مستهدفون بابادة متجددة.
وتساءل افرام كيف يمكن لاجهزة الاستخبارات في العالم ولدول ذات اقمار اصطناعية ترصد كل شيء ولا تعرف مكان وجود المطرانين ابرهيم ويازجي.