أكد مفتي طرابلس والشمال مالك الشعّار انّ الوضع في طرابلس مريح وآمن، وانّ الانفجار في جبل محسن جاء من الخارج وليس من أبناء طرابلس وابناء الشمال وبإرادة خارجية لها أطماعها واهدافها السيئة. ولذلك، فإنّ اهل جبل محسن لم يقوموا بأيّ ردة فعل على الاطلاق إزاء اهل طرابلس والشمال.
وشجع الشعار في حديث لصحيفة "الجمهورية" الحوار السني ـ الشيعي ، داعيا المتحاورين الى الإلتقاء على القواسم المشتركة وتقريب المسافات في ما هو مختلف عليه من أجل مصلحة الوطن، قائلا انها أكبر من حزب الله ومن 14 آذار وتيار المستقبلوأكبر منّا جميعاً.