قتلت الشرطة الصينية بالرصاص اثنين من الويغور أثناء محاولتهما عبور الحدود مع فيتنام وذلك في الوقت الذي اتهمت فيه وزارة الأمن العام جماعة انفصالية بتنسيق مئات من حالات تهريب البشر.
وأشارت السلطات الصينية الى إنها تشعر بقلق من توجه الويغور للخارج للارتباط بالمتشددين الإسلاميين ولكن جماعات لحقوق الإنسان تؤكد إن الويغور يشعرون بالاضطهاد في ظل السياسات الحكومية المتشددة.
وأعلنت وكالة تشاينا نيوز سيرفيس إن اشتباكا وقع عندما قام الويغور"بمقاومة الاعتقال بعنف" الليلة الماضية في مدينة بينغشيانغ في منطقة قوانغشي بجنوب البلاد.