أكّد رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، رداً على تمني مفتي الجمهوريّة الشيخ عبد اللطيف دريان "ألا يدفع اللبنانيون في مجلس التعاون الخليجي ثمن تصاريح يطلقها البعض"، أنّهم "لا يمكن أن يكونوا عرضة للانتقام أو للإساءة لأنّهم جزء منا وأعمالهم ناجحة". وشدد دريان، خلال لقائه عبدالله، على "احترام مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول العربيّة وخصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي"، وشكر رئيس الوزراء "على موقفه الأخلاقي والوطني النبيل". من جهته، أكّد رئيس الوزراء "استمرار التعاون والدعم لتلبية الاحتياجات والقيام بأعمال تطويرية في شتى المجالات"، وأعطى توجيهاته لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية "لمزيد من التعاون إلى أقصى الحدود بما يخدم الأعمال والأهداف التي تسعى اليها دار الفتوى في لبنان".