رأى رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أنّ "ما حدثَ في القنيطرة هو أنّ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يقترع بدمِ اللبنانيين بعدما اقترَع في فرنسا بدم اليهود الفرنسيين عندما دعاهم الى تركِها والعودة الى اسرائيل، وهو يخوض الانتخابات النيابية بالدم، وقد يربح لأنّه يلجأ دائماً إلى هذا الأسلوب. لقد تظاهرَ نتنياهو في باريس ضد الإرهاب وعاد ليمارسَه في القنيطرة". وعن تداعيات الحادثة، قال برّي أمام زوّاره أمس وفق صحيفة "الجمهوريّة": "ليسَت إسرائيل مَن يحدّد لـ"حزب الله" موعد الردّ ومكانَه، وفي تقديري أنّ الحزب لن يقدّم ورقة سياسية أو أمنية لإسرائيل، وأنّ قيادته هي مَن تقرّر الردّ في الزمان والمكان". وعمّا إذا كانت الحادثة ستؤثر على الحوار، استبعد برّي هذا الأمر وأوضح: "لا تداعيات ولا علاقة للحوار بما جرى في القنيطرة، إذ يستمرّ هذا الحوار في التركيز على الإجراءات اللازمة لتنفيس الاحتقان المذهبي وتحصين الوضع الأمني، وقد تحقّقَت نجاحات عدّة في هذا المجال حتى الآن"، مضيفاً: "في الجولة الثالثة من الحوار استمرَّ البحث في الخطة الأمنية، ولن يتمّ الانتقال الى بنود أُخرى في جدول الاعمال الى حين إنجاز الموضوع الامني. ولقد استقبلتُ وفوداً بقاعية وأكّدتُ لها أنّ الخطة الأمنية ستنفَّذ بحذافيرها في المنطقة، ولا غطاءَ على أحد".