أكّد وزير التنمية الإدارية نبيل دوفريج أن "لا مصلحة لبنانيّة أو عربيّة أو دوليّة، لا مصلحة ايرانيّة ولا أميركيّة ولا فرنسيّة في تفجير الحكومة"، وقال: "لا نرى أنّ أحداً لديه مصلحة في تفجير مجلس الوزراء، السلطة الوحيدة المتبقّية في لبنان". وشدد دو فريج، في حديث لصحيفة "الجمهورية"، على أنّ "المطلوب أنّه إذا كان هناك من ردّ على العملية الاسرائيلية، هو أن يأخذ "حزب الله"، على الرغم من جرحِه القوي، مصلحةَ لبنان واللبنانيين في الاعتبار، ومصلحة الاستقرار السياسي والأمني قبل أيّ مصلحة أخرى".