أكّد النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم أنّ "بكركي تشجّع الحوار المسيحي - المسيحي، وهي كانت أوّل مَن جمعَ الأقطاب الموارنة"، لافتاً إلى أنّ "اللجنة التي كان يرأسها للتواصل بين القادة الموارنة لانتخاب رئيس، انتهَت مهمّاتها بعد نهاية المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس ودخول البلاد في مرحلة الفراغ الرئاسي".
وتمنّى مظلوم، في حديث إلى صحيفة "الجمهوريّة"، أن "يصل التواصل المسيحي الى نتيجة مهمّة، خصوصاً أنّ هناك ترقّباً لمَا سينتج عنه"، نافياً علمَه بأنّ "أحداً من الأحزاب المسيحية يقاطع بكركي"، ولافتاً إلى أنّ "الجميع يتحاور، وبكركي لا تقف مع فريق ضدّ آخر، وأبوابُها مفتوحة أمام جميع القادة المسيحيين واللبنانيين".
وعن إمكان عقدِ لقاء موحّد للأقطاب الموارنة في بكركي، أوضحَ مظلوم أنّ "مساعي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لم تتوقّف، والآن تتحاوَر "القوات" و"التيار الوطني الحرّ"، وتهمّنا النتيجة، لا المكان الذي سيُعقد فيه اللقاء".
ومنجهة أخرى، أكّد مظلوم أنّ "مسألة ردم الحوض الرابع لمرفأ بيروت وحّدَت المسيحيين، وهذا أمرٌ يحصل للمرّة الأُولى، وهذا الملفّ المحدود كان مبادرة إيجابية، ونتمنّى أن ينسحب التوافق المسيحي على كلّ الملفات الأساسية"، مشيراً الى أنّ "مسألة ردم الحوض، وطنية بامتياز، وليس المهمّ انّ البطريرك مار بشارة بطرس الراعي حرّكَ الملف، بل المهمّ أنّ هناك من تحرّك وجمع الأحزاب المسيحية، واستطاع ان يوقف هذه المخالفات".