اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن اعتداء القنيطرة هو نوع من ترسيم "خط تماس" متقدم بين إسرائيل وإيران، وفيه شيء من الحسابات الانتخابية لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، كذلك رجح أن يكون محاولة إسرائيلية للتشويش على المفاوضات الأميركية - الإيرانية ومنع التوصل الى تفاهم نووي، وأكد أنّ للبنان الحق في تحرير أرضه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، من دون تحميله تداعيات مغامرة جديدة، وقال :"أعتقد أن حزب الله سيراعي هذا الاعتبار عند تحديد زمان الرد ومكانه.
الى ذلك ، أوضح جنبلاط ، في حديث لصحيفة "السفير"، أنه لا يلمس أيّ تطور جديّ في الاستحقاق الرئاسي على الرغم من المسارات الحوارية الحاصلة على أكثر من محور، ولا يرى أنّ الحوار بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر قد يغيّر .
وفي سياق آخر ، تطرق جنبلاط للتطورات اليمنية، وأشار إلى أنّها ضمن الاشتباك الإقليمي حيث تقوم طهران برسم حدود جديدة في المنطقة، ولفت جنبلاط الانتباه في المقابل إلى أنّه من المرجح أن تنتهي المفاوضات الأميركية - الإيرانية إلى اتفاق نووي يبدأ من بعده الحديث في خريطة النفوذ الإيرانية في المنطقة، كما رأى إلى أنّ الإدارة الأميركية كما طهران تسعيان إلى هذا الاتفاق وتريدانه أن يبصر النور.
كذلك اعتبر جنبلاط أن صورة وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وايران محمد جواد ظريف وهما يتنزهان سوية هي إشارة شكلية في هذا الاتجاه، مرجحا أن يكون مرشد الثورة الايرانية السيد علي الخامنئي بتفويضه ظريف إدارة الملف النووي قد اتخذ قرارا استراتيجيا بالتوصل الى اتفاق.