مرّة جديدة يدفع المواطن ثمن انفلات الخارجين عن القانون و"الزعران"، إذ إن ما حصل مع الشاب جوني سمعان الاحد الماضي يطرح علامة استفهام و يؤكد ضرورة ضبط ومحاسبة المرتكبين في مختلف المناطق اللبنانية. فقد تعرض جوني للضرب في منطقة كفردبيان عندما حاول مساعدة رجل كان يتعرض للضرب على يد مجموعة من الأشخاص . وفي التفاصيل، وفق ما رواها سمعان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، فإنه ساعد عددا من الشبان على فتح الطريق المزدحمة افساحاً في المجال امام مرور سيارة اسعاف في منطقة كفردبيان وقال: " طلبنا منهم فتح الطريق، فاستجاب الجميع باستثناء سيّارة واحدة. فما كان من أحد الرجال في العقد الرابع من العمر إلا ان طلب من سائق إحدى السيارات التراجع للتمكن سيارة الاسعاف من المرور ولكن سائقها رفض وحصل تلاسن بينهما.
واوضح سمعان انه اقترب لفضّ الإشكال وإقناع السائق بالتجاوب معنا، لكنّه لم يردّ، فأخذ هاتفه للاتصال بالقوى الأمنيّة، وإذ بأحدهم يصرخ قائلًا: "عم يصوّر، خبصو، قرّب عليه ودعسو". هنا -يتابع سمعان- قفزت ساندًا يدي على سيّارته والسيّارة المجاورة كي لا يدهسني، وترجّل ركاب السيّارة وانهالوا بالضرب على الرجل الأربعيني، كما ساندهم رفاق لهم من سيّارات أخرى.ولفت سمعان الى انه حاول مساعدة الرجل الذي كان يتعرض للضرب وهو مدمّى الوجه، ولكنه نال حصته من الضرب ايضاً.
وبنتيجة هذا الاشكال نقل سمعان إلى سيّارة الإسعاف التي حاول مساعدتها والتي نقلته بدورها إلى مستشفى سان جورج في عجلتون. وخلال نقله، تمكن سمعان من الاتصال بالمخفر، فأوقفت عناصره أصحاب السيارة المعرقلة والمعتدين وهم لبناني وثلاثة فلسطينيين، ولكن المفاجأة انه تم إخلاء سبيلهم علماً ان سمعان ما زال ينتظر ردّ النيابة العامّة لمعرفة مصير الشكوى التي تقدم بها.