نفت العلاقات الاعلامية في "حزب الله" ما ورد في مقال وزعته وكالة "رويترز"اليوم، وينسب فيه إلى "مصدر مقرب من "حزب الله" مواقف وتعليقات حول الموضوع الراهن في المنطقة.
وذكرالحزب في بيان أن بالسياسة الإعلامية في الحزب تقوم على عدم استخدام صيغة المصادر لإعلان المواقف أو التعليق على الأحداث.
وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر أمني رفيع مقرّب من "حزب الله" قوله إنّ اسرائيل "اقتربت من الخطوط الحمر في الصراع الأمني مع "حزب الله"، مؤكداً أنّ "قواعد اللعبة قد تغيرت" بعد اعتداء القنيطرة السوريّة.
وأوضح المصدر الأمني: "في السابق كانت كأنّها قواعد غير معلنة: تتجاهلوننا ونحن نتجاهلكم وألا تصل الهجمات إلى حدود الاستفزاز الكامل، أما اعتداء القنيطرة فهو إستفزاز كامل لحزب الله ولكنه سقط حتى الآن"، مضيفاً: "إذا لم يرد الحزب فسيظهر كأنّه غرق في الوحل السوري وخسر قدرته على الردع وهذا غير صحيح". إلى ذلك، نبّه مصدر أمني مقرب من وقع المعارك في سوريا إلى أنّ الغارة الاسرائيلية في القنيطرة "وضعت مستقبل الهدنة على المحك"، وقال: "كان هناك التزام غير معلن من جانب الجماعة لكنه سقط الآن. قد يصبح الجولان تحت وقع ضربات الحزب مثلما كان جنوب لبنان قبل انسحاب الإسرائيليين". من جهته، رأى مسؤول سياسي قريب من "حزب الله"، لرويترز"، أنّه "يجب توقع الرد على البارد فحزب الله لن يمارس رد فعل عشوائياً وغير محسوب وسيرد وفق قواعد اللعبة التي رسمها لنفسه في التوقيت والمكان المناسبين". وقال مصدر مقرب من حزب الله لرويترز: "حتى الآن قواعد اللعبة هي للرد خارج لبنان إلا إذا جلب الإسرائيليون الحرب إلى لبنان." موضحاً أنّ "الحزب يريد تفادي حرب شاملة". ومن جهة أخرى، قال أحد المصادر الأمنيّة لرويترز أنّ الحزب "حاول الانتقام لمقتل القائد العسكري البارز فيه عماد مغنية ولم تنجح هذه العمليات لعدة أسباب منها لأسباب فنية والبعض تم تسريبه الى الإسرائيلي من الجاسوس". بالمقابل، نقلت رويترز عن مسؤول دفاعي اسرائيلي إشارته إلى أنّ الرد من "حزب الله" "متوقع"، لكنه اعتبر أنّه "سيكون هناك هجمات على نطاق أصغر ومن غير المرجح ان تقود إلى حرب".