أوضحت مصادر مطلعة لصحيفة "الأخبار" أن عصبة الأنصار الإسلامية تعهدت بالعمل على إخراج المطلوب شادي المولوي من مخيم عين الحلوة فقط، إذ لا إمكانية في البحث باللائحة التي تقدمها الدولة وتضم أكثر من مئة مطلوب معظمهم من أبناء المخيم، ما يفتح الباب على اشتباك أهلي. وهم يضمنون أن هؤلاء يبقون تحت السيطرة".
وأكدت ان العصبة لا تتبنّى أسامة منصور لأن وجوده لم يثبت لديها يقيناً"، مؤكدة أنه لديها الثقة بموافقة المولوي على الخروج".
وقالت: "يخرج شادي المولوي كما دخل تسللاً إلى حيث يشاء، لا شأن لنا بعد ذلك، المهم أننا أبعدناه عن المخيم، وبعد ذلك الدولة وشطارتها حينذاك في القبض عليه".