جدد الرئيس العماد ميشال سليمان خلال استقباله وفداً من أهالي العسكريين المخطوفين، تأييد أي طرح ينقذ العسكريين ويعيدهم إلى مؤسساتهم ويحفظ كرامة الدولة في آن واحد. كما شدد سليمان على "ضرورة معالجة الملف بما يحافظ على مصلحة الدولة العليا والتي تكمن في استعادة العسكريين سالمين وإصدار الأحكام القضائية بحق المحالين على المحاكمة، حيث يتاح لرئيس الجمهورية إصدار عفو خاص عن بعض مستحقيه تحقيقا لهذه المصلحة".