أكد أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان لصحيفة "النهار" الكويتية ان الحوار بين القوات والتيار الوطني الحر يتم بعيدا عن الاضواء، قائلا ان ما يجري هو عمل جدي وليس شكليا ومتعلق بمراجعة وتقييم كل الخيارات السياسية والدستورية منذ الطائف حتى اليوم. ولفت الى ضرورة اعطاء هذا الحوار وقته لكي تكون نتيجته عملية شاملة ومتكاملة لتحديد نقاط الثقة ونقاط الانسجام.
وعن إمكان صدور ورقة تفاهم شبيهة بتلك التي جمعت التيار بحزب الله، أشار كنعان الى ان "لا شيء يشبه الآخر، فالهدف ليس كذلك، بل هو الوصول إلى نقاط مشتركة محددة".
وأكد كنعان ان أحد أهداف الحوار هو إيجاد نوع من خارطة طريق لتنظيم الحضور المسيحي داخل الدولة. أما توقيت اللقاء بين عون وجعجع، فأكد كنعان ان العمل جارٍ الآن على جوهر الموضوع وذلك من أجل إنضاج العمل الذي نقوم به، عندها يأتي اللقاء كنوع من تتويج للمرحلة الاولى من التفاوض.
من جهته، رأى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوّات اللبنانية" محلم الرياشي ان أي حوار مسيحي هو كأي حوار مسلم سينعكس بالنتيجة ايجابا على المساحة الوطنية. وأوضح ان المحادثات تأخذ طابع السرية، لافتا الى ان هناك 30 عاما من الصراع بحاجة إلى تحويلها من حالة الخصومة الحادة إلى حالة التنافس السياسي، قائلا ان هناك نقاط مشتركة بحاجة إلى تثميرها لكي تكون مفيدة أكثر.