بدأت جلسة مشاورات المعارضة السورية في موسكو بغياب المعارضين البارزين هيثم المناع وحسن عبد العظيم، وسينضم اليهم مبعوثون عن نظام دمشق الاربعاء على امل استئناف الحوار بعد اربع سنوات تقريبا من النزاع في سوريا.
ويجتمع 25 ممثلا عن المعارضة التي لا يعترض عليها النظام وخصوصا من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي يومي الاثنين والثلاثاء لاجراء محادثات مغلقة في احد مقار وزارة الخارجية الروسية. ومن المفترض ان ينضم الاربعاء وفد للنظام برئاسة السفير السوري الى الامم المتحدة بشار الجعفري. ويرافق الجعفري ستة شخصيات من بينهم احمد عرنوس احد مستشاري وزير الخارجية وليد المعلم.
وأوضح أن ما يجري في موسكو ليس مفاوضات، وإنما مشاورات من دون أي جدول أعمال، مشددا على أنه لا توجد أي شروط مسبقة من المشاركين، وهذه المشاورات يتعين أن تؤدي إلى مفاوضات مستقبلية تحت رعاية أممية.