أوردت صحيفة "الأخبار" معلومات تؤكّد أنّ "المطلوب شادي المولوي لا يزال في مخيم عين الحلوة في صيدا، وأنّ هناك شبه اتفاق على القول إنه خرج من المخيّم، وذلك عملاً بالصفقة القديمة ــ الجديدة معه، التي تقضي بإعلان خروجه، مقابل تواريه الكلّي عن الأنظار داخل المخيّم والتوقّف عن النشاط الأمني، بعد تعذّر الحلّ الآخر بخروج آمن ومضمون بعدم تعقّبه". ووفق المعلومات فإنّ "المولوي كان يسعى منذ فترة إلى الخروج من المخيّم، وحتى قبل اكتشاف تورّطه في تفجيري جبل محسن، لكنّه لم يستطع ذلك بسبب ضغط إجراءات الجيش". وعلمت "الأخبار" أنّه "جرى التوافق مع المولوي على تصوير فيديو خلال اليومين المقبلين على أطراف المخيّم في خلفيّة تظهره وكأنّه في مكانٍ ما خارج المخيّم".