أعلنت مصادر دبلوماسية امس الأربعاء ان سفير إيران الجديد لدى الأمم المتحدة سيحصل على تأشيرة أمريكية حتى يتمكن من شغل منصبه مما سيزيل على الارجح مصدرا كبيرا للتوتر في علاقات طهران مع واشنطن.
وأكانت واشنطن قد أغضبت القيادة الإيرانية العام الماضي برفضها مرشحها السابق للمنصب من دخول أراضيها بسبب دوره في عملية احتجاز رهائن في طهران بين عامي 1979 و 1981.
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء التي تديرها الدولة نشرت اعلانا رسميا امس يقول إن إيران عينت الدبلوماسي غلام علي خوشرو مندوبا لها لدى الأمم المتحدة، لكنها لم تذكر ما اذا كانت واشنطن وافقت عليه.